التَّكامل الدلالي في دعوة التوحيد عند النبي نوح(عليه السلام)
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i1.599Abstract
القرآن الكريم منهلُ البلاغة، ومقصد الباحثين ممَّن تعاملوا معه بإخلاص ووفاء. في هذا البحث غايةٌ ارتبطت بقداسة النص الكريم، فالبحثُ يُشير إلى ظاهرةٍ اعجازيةٍ في القرآن الكريم، وهي ظاهرة (التكامل الدلالي )، وقد قدَّم البحثُ عرضاً لمظاهر التكامل الدلالي الحاصل بين أجزاء التعبير القُرآني في ثلاث سور، هي(الأعراف، وهود، ونوح). إذ اثبت أنَّ المستويات الدلاليَّة الثلاثة تتضافر بينها لتقدم للمتلقي المحتوى النصي المراد إيصاله. وهذه المستويات تعملُ جميعها تحت عامل المناسبة مع المقام العام للسورة، وكذلك تخضع لمقصدية أو مغزى السورة العام الذي تنطوي تحته مقاصد الآيات المكونة للسور. فالوحدة المعجمية في الأية الكريمة تمثل لِبنةً من لِبنات الهيكل الدلالي، إذ تُعدُّ ضرورة لا بديل لها في موضعها. ومن هذا المنطلق رأى العلماء استحالة استبدالها بأي لفظٍ آخر. والأمر ذاته نجده في علَّة استعمال الصيغ الصرفيَّة، إذ تعدد دلالات الصيغ الصرفيَّة وحاجة النص هما اللذان يحدِّدان حضور صيغةٍ دون أُخرى. وكذلك الحال بالنسبة لتوزيع المظاهر التركيبيَّة النحوية، إذ نجد أنَّ توزيع المظاهر النَّحوية يخضع لحاكميَّة مقصد المتكلم. والمستويات جميعها تعمل من أجل بناء هيكل كامل الدلالة، من خلاله تتمُّ عملية إيصال الرسالة بين المُتكلم والسَّامع.
Downloads
Published
Issue
Section
License
All articles published in this journal are licensed under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0). This license permits unrestricted use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, provided appropriate credit is given to the original author(s) and source, a link to the license is provided, and any changes made are indicated.
License details: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



