الشاهد النحوي في مشكل إعراب القرآن لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي (355هـ - 437هـ) أسلوب النهي و أسلوب الشرط أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.731Abstract
إن القرآن الكريم بنصّهِ الموثَّقِ , يُعدُّ المصدر الأول لدراسة اللغة بفروعها ؛ وذلك أنَّ اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصحُ مما في غير القرآن , غير أنَّ المفسرين رجعوا كثيراً إلى لغة العرب من شعرٍ ونثرٍ لبيان معاني القرآن الكريم , لأنَّها من أهمّ مصادر التفسير , وهم يشترطون في تلك اللغة التي يُفسَّر بها القرآن الاستفاضة والشهرة , لأنَّ كتاب الله نزل بأفصح لغات العرب , وغيرُ جائزٍ توجيهُ شيءٍ إلى الشاذ من لغاتها , وله في الأفصح الأشهر معنىً مفهوم , ووجه معروف . يتناول هذا البحث بالدراسة والتوضيح قضية الشاهد النحوي في مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي (ت:437هـ) , وتنوعت الشواهد الصرفية والصوتية وإملائية والنحوية ولكن الشاهد النحوي احتل المركز الأول في كتاب مشكل إعراب القرآن , وقد هدف هذا البحث إلى بيان أبرز أغراض هذه الشواهد , وضرب الأمثلة المتنوعة , إضافة لبيان موضوعات الشاهد النحوي , وتضمن الشاهد النحوي الآيات القرآنية , والأحاديث النبوية , والقراءات , والشعر والأمثال ، وشمل البحث مفهوم الأسلوب في اللغة والاصطلاح , وأسلوب النهي وأسلوب الشرط ، وانتهى بخاتمة أودعنا فيها أبرز نتائج التي تمخض عنها البحث ، ومن اهم المصادر التي اعتمدت عليها من كتب النحو : كتاب سيبويه (ت:180هـ) : الكتاب , والمقتضب للمبرد (ت:258هـ) ، كتب معاني القرآن وإعرابه : نحو معاني القرآن للفراء (ت:207هـ) , ومجاز القرآن لأبي عبيدة (ت:210) ، وكتب التفسير وعلوم القرآن : نحو تفسير الطبري (310هـ) , والكشاف للزمخشري (ت:215هـ) ،وكتب القراءات : نحو السبعة في القراءات لابن مجاهد (ت:342هـ) .

