أثر المحدثات في حفظ الاحاديث النبوية وروايتها في العصور العباسية المتأخرة 247 – 656 هـ / 861 – 1258م
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.741Abstract
يتناول البحث أثر المحدِّثات في حفظ السنة النبوية وروايتها خلال العصر العباسي المتأخر، ضمن المدة الممتدة بين عامي 247هـ و656هـ، حيث شهدت تلك الحقبة ازدهاراً علمياً أتاح للمرأة مشاركة فاعلة في ميدان الحديث النبوي. وقد أبرزت الدراسة عدداً من العالمات اللواتي أسهمن في السماع والإجازة والرواية، وكن موضع ثقة واعتماد لدى كبار أهل العلم. كما اعتمد غير قليل من الفقهاء والمحدِّثين على روايات النساء، مما يعكس مكانتهن العلمية ودقة نقلهن. وتمارس المحدِّثات دورهن من خلال حضور مجالس السماع والحلقات العلمية في الحواضر الكبرى، مع توثيق أسانيدهن في المصادر الحديثية. وتؤكد الدراسة أن مشاركة المرأة لم تكن استثناءً عابراً، بل ظاهرة علمية راسخة في البيئة العباسية، امتد أثرها إلى صون السنة ونقلها للأجيال اللاحقة. كما يظهر أن إسهامهن لم يقتصر على الرواية فحسب، بل شمل التدقيق والمراجعة والتصحيح في الأسانيد والمتون. وتخلص الدراسة إلى أن المحدِّثات أدّين دوراً معتبراً في حفظ التراث النبوي وتعزيز استمراريته بثقة وموثوقية عالية

