دلالة المشتقات فيما وصفه الكافرون في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.756Abstract
يعد الاشتقاق عاملاً من عوامل نماء اللغة وثرائها وزيادة رصيدها، إذ تكمن أهميته في أنه أحد وسائل تطوير اللغة ؛ ولهذا كان للاهتمام به والبحث في ماهيته ودراسة جزئياته وتفريعاته زيادة في رصيد اللغة من جهة وحفاظاً عليها من جهة أخرى، ولذلك أردنا أن يكون موضوع أثر دلالة الاشتقاق موضوعاً لبحثنا ووسمناه بـه أثر دلالة المشتقات في ما وصفه الكافرون في القرآن الكريم، كما إن أهمية موضوع الاشتقاقات في (القرآن) موضوع جدير بالدراسة إذ يساعد في إغناء الفهم في أسلوب القرآن الكريم، وتوصلنا الى أن ظاهرة الاشتقاق فيما وصفه الكافرون في القرآن، الكريم» بما لها من طاقة ومرونة واقتدار على رفد مفردات اللغة العربية والقرآن الكريم بفيض مدرار من المعاني الكامنة في كم محدود من الأبنية والألفاظ، فوهبتها أسمى معانيها، وأثرتها ثراء بينا وحملتها من الدلالات التي تجددت معها اللفظة العربية مبنى ومعنى، ففتحت لها افاق السعة والشمول التي تضاف إلى فضاء سعتها وشمولها الذي غرفت به من قبل الاشتقاق يكتسب أهمية بالغة في اللغة العربية، بل ذهب بعضهم إلى وجوب تقدم تعلمه على علم النحو ؛ أي علم التصريف، وهو نوع من أنواع الاشتقاق بل هو أهمها وأكثرها ورودا.
Downloads
Published
Issue
Section
License
This journal publishes articles under the Creative Commons Attribution License (CC BY 4.0 International), which permits use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, for any purpose, including commercial use, provided appropriate credit is given to the author(s) and the source.
The legal code of the license is available at:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



