أدوار ابي سفيان النفعية في العهد النبوي الشريف (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.771Abstract
يتطرق هذا البحث الى دراسة دوافع التقلبات التي ظهرت في مواقف أبو سفيان تجاه المسلمين في العهد النبوي الشريف، ومن أي نوع كان هذه الدوافع؟ فمن جهة كان أبو سفيان يشكل راس الشرك والنفاق بين زعامات قريش، والأكثر إصرارا وتحمسا للقضاء على الدين الجديد، فكان العقل المدبر لأغلب العمليات الحربية التي كانت تستهدف اجتثاث دولة الإسلام في يثرب من الاساس. ومن جهة أخرى تحول أبو سفيان الى أسلوب الموادعة والخنوع في تعاملاته مع المسلمين بعد الحادثة التي أدت الى انهيار اتفاق الحديبية المبرم بين الطرفين سنة (6 هـ) ، مما أتاح للمسلمين الفرصة للاستعداد لفتح مكة المكرمة بأريحية مطلقة سنة (7 هـ)، وحال الفتح ظهر أبو سفيان - وهو سيد قريش - بمظهر القائد المنهزم والراغب في استحصال رضا الطرف الاخر، وهذا التحول الكبير في سياسة أبو سفيان تجاه المسلمين جوبه بسيل من الانتقادات اللاذعة من قبل بعض زعامات قريش، متهمة إياه بالتخاذل والضعف تارة وبالتواطؤ والخيانة تارة اخرى. ولمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذا التباين والواضح في مواقف أبو سفيان تجاه المسلمين، لا بد من الكشف على حقيقة شخصية أبو سفيان والتحري على أهدافه في كلا المرحلتين – المواجهة والاستسلام – فكلاهما عنده سيان لا فرق بينهما، فالأهم لديه هو المحافظة على منافعة الشخصية بالدرجة الأولى.
Downloads
Published
Issue
Section
License
All articles published in this journal are licensed under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0). This license permits unrestricted use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, provided appropriate credit is given to the original author(s) and source, a link to the license is provided, and any changes made are indicated.
License details: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



