المعادلة السوسيولسانية للتنوع اللهجي في ضوء نمذجة اللغة وبنيتها الاجتماعية ( الهمزة انموذجا ً)
Abstract
إنَّ التنوع اللهجي هو أحد المحاور التي تركز عليها اللسانيات الاجتماعية , فهي تسعى لبناء نموذج يبيَّن كيفية تغيير استعمال اللغة وفقا للعوامل الاجتماعية المحيطة به , فالإنسان كائن اجتماعي لابد له التواصل مع أبناء جنسه , و اللغة هي الأساس الذي مكنّه منذ بدء الخليقة لمد جسور التواصل مع غيره . فالمتكلم عضو في جماعة لغوية وهذه العضوية هي التي تُسهم بصورة مباشرة في تنوع لغته التي يستعملها , فيحدث فيها تغييرات على مستويات اللغة كافة ويتأثر بعدَّة عوامل : وأولها طبيعة النفس البشرية , والرقعة الجغرافية التي يسكنها الفرد , وهذه الطبيعة الجغرافية تجعل الفرد ينوّع في الأصوات وبالتالي يظهر التنوع الصوتي بصورة واضحة في مفرداته عند الاستعمال , ويحدث فرق بين اللغة واللهجة عند الاستعمال مما يسهم في اثراء اللغة , أي دخول مفردات جديدة , وقد تمظهرت هذه الظاهرة بصورة واضحة في قراءات القراء للهمزة بين التحقيق اي اعطاء الهمزة حقها عند النطق والتخفيف عند نطقها والابدال , وتعد من اكثر الحروف صعوبة عند النطق فهي ترتبط بالجهاز النطقي وكيفية تطويعه لنطقها , فهي تحتاج لجهد عضلي من قبل الفرد وهذا بدوره دفع الناطق بها لتخفيفها او تحقيقها أو ابدالها وقد ساعدته على ذلك اجتماعية اللغة لكونها تطبع عادات المجتمعات اللغوية التي تستعمله
Downloads
Published
Issue
Section
License
This journal publishes articles under the Creative Commons Attribution License (CC BY 4.0 International), which permits use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, for any purpose, including commercial use, provided appropriate credit is given to the author(s) and the source.
The legal code of the license is available at:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



