دور الخلفاء العباسيين في تشجيع ادوات التسلية واللعب في العصر العباسي (132-656هـ/749-1258م)
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i2.936Abstract
إن جوهر الدين الإسلامي لم يدعم التسلية المرتبطة بالعنف، كما هو الحال في بعض الثقافات الأخرى مثل مصارعة الثيران لدى القوط، أو مصارعة الرجال عند الرومان. وقد أظهر المسلمون عبر العصور ابتكارهم لوسائل التسلية في العصور الإسلامية، حيث لا يمكن أن توجد بيئة صارمة بالكامل دون وجود أنواع من التسلية. ازدهرت أدوات التسلية واللهو في العصر العباسي، وشملت ألعابًا رياضية مثل البولو وسباق الخيل ومصارعة الديوك، بالإضافة إلى الألعاب الذهنية مثل الشطرنج. كما شهد هذا العصر اهتمامًا بالصيد، وخاصة صيد الأسود، كنوع من الترفيه والرياضة. وأولى الخلفاء العباسيون الرياضة اهتمامًا خاصًا، حيث قاموا ببناء الملاعب والمدرجات للجماهير. وقد مارس الكثير منهم هذه الألعاب بأنفسهم، معتبرين إياها وسيلة تعزز الرفاهية في المجتمع، وفي الوقت ذاته طريقة لتدريب المقاتلين والمتسابقين. بعض هذه الألعاب والأدوات كانت تخدم أغراضًا عسكرية، ثم انتقلت إلى التسلية العامة، بحيث أصبحت بعض الألعاب شعبية تشغل الناس وتملأ وقت فراغهم، وكانت مجالًا للتنافس وكسب المال. كان للدولة دور في تشجيع ذلك من خلال إنشاء الحلبات وأماكن ممارسة هذه الألعاب، كما كانت تسعى لتحفيز الشباب على التدريب، وفي كل ذلك كان هارون الرشيد هو نجم ذلك الزمن بلا منازع
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
All articles published in this journal are licensed under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0). This license permits unrestricted use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, provided appropriate credit is given to the original author(s) and source, a link to the license is provided, and any changes made are indicated.
License details: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



