الصفات السيئة للقلب في القرآن الكريم دراسة دلالية
Abstract
القرآن الكريم يحوي العديد من الآيات التي تهدف الى بيان كثير من الدلالات التي تهم الانسان، فإن شرف الانسان وفضيلته التي بها فاق جملة من اصناف الخلق هو باستعداده لمعرفة الله سبحانه، وانما استعد لهذه المعرفة بما وهبه الله تعالى من نعمة القلب المدرك من دون باقي الجوارح. يتناول البحث (صفات القلب السيئة في القرآن الكريم) حيث اتبع البحث المنهج الدلالي من خلال تحليل الآيات القرآنية وبالرجوع الى كتب اللغة والمعاجم وكتب التفسير. وقد تضمن البحث تمهيد بعنوان الدلالة المعنوية للقلب وفق الرؤية القرآنية، فالقلب هو عضو عضلي يقع في منتصف الصدر وهو المسؤول عن ضخ الدم الى جميع انحاء الجسم، وقد سمي قلباً لعدة اسباب، أولاً: بسبب شكله المقلوب ، وثانياً: لكثرة تقلبه وتحوله لما فيه من تغير في المقاصد والمشاعر. اذ يريد الله به اللطيفة الربانية التي بها الادراك والتفكر والاحساس الوجداني. كما ان تبدل حال القلب وانتقاله من حالة الصفاء الى حالة الانغلاق فيصبح القلب مصدراً للشرور ، وقد ينغمس في الكفر والضلال، فمثلاً في قوله تعالى (اثم قلبه) اي انه قلب قاصر فاعل للذنب على المبالغة في الذم ؛ لان الكتاب من عمل القلوب فاسنده اليه؛ لانه رئيس الاعضاء فاذا اثم قلبه فقد اثم كله وسبب ذلك التعلق ان الشهادة اصرار قلبي على المعصية.
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
All articles published in this journal are licensed under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0). This license permits unrestricted use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, provided appropriate credit is given to the original author(s) and source, a link to the license is provided, and any changes made are indicated.
License details: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



