مواقف العامة من سياسات الإقصاء في الأندلس
الملخص
كانت العامة في الأندلس منساقة إلى ما يصدر عن أمرائها ، وكما يقول ابن خلدون ) فجذور هيمنة السلطان كانت راسية في الأندلس أكثر من غيرها 1الناس على دين ملوكها( من مدن الإسلام الأخرى سبب ذلك كان راجعا لسيطرة المذهب المالكي الذي الدور الرئيس الذي فالسيطرة على العامة . فالعامة كانوا مخدوعين بعظمة عمائم هؤلاء العلماء وعلو مناصبهم يظنون فتياهم صحيحة ، )2وآراءهم موافقة للشريعة والفساد بذلك يعظم ومصالح الأمة تذهب والإسلام يتقهقر ( متخذين الدين وسيلة إلى الدنيا وذريعة إلى الغض عن الخصوم فقد كان السلاطين لا يعفون عن إثارة الناس لمن يحقدون عليه كما كان بعض العلماء أسرع استجابة إلى تهيج الجماهير على من يخالف لهم مذهبا او ينافسهم في جاه او ينتزع منهم سلطة او من يخشى إقبال . )3الناس عليه لمواهبه وفضله وكفايته ( فقد كانت العامة تتأثر وبشكل كبير بالعلماء وما يصدر عنهم على اعتبارهم أصحاب المكانة العليا التي يرون فيها التميز والاعتبار ، فالعالم عندهم معظم من الخاصة والعامة يشار إليه ويحال عليه وينبه قدره وذكره عند الناس ويكرم في جوار او ابتياع حاجة وما أشبه ) ،حيث نجد دولة الفقهاء وجها لوجه إمام دولة الأمراء ، تبني جاهها على إيمان 4ذلك ( العوام ، وتشرع بما يرضيهم ويستثير عواطفهم ومن هنا كانت مناداتهم بكل ما يرضي مشاعر
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



