توظيف الرمز اللغوي الاسطوري في شعر هيثم الزبيدي
الملخص
تقوم اللغة على أساس نظام من الرموز الصوتية العُرفية، التي يقوم علم الدلالة( علم المعنى) بدراسة هذه الرموز وما يجب ان يتوافر بها من شروط لتكون قادرة على حمل المعنى، فالمعنى لا يتحدد من الأصوات فقط أو الكلمات المفردة بل من خلال التراكيب التي ترتبط مع بعضها بنظام، ولذلك؛ عند دراسة المعنى يجب ان تُدرس الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية، فالإنسان يلجأ للتعبير عما في ذهنه من معانٍ من خلال هذه التراكيب العُرفية المنبثقة من ثقافته، إذ إن الإنسان كائن ثقافي يُنشئ أنساقاً متعددةً من ثقافته لتشكل لغته الخاصة، ومن هذه الأنساق: الأديان، والاساطير، والادب، والعلوم، والتاريخ، فهو يعيش بين مجموعات متنوعة من الرموز العُرفية التي تُشكل اللغة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



