الإصلاح في فكر الإمام علي عليه السلام دراسة في الخطاب والخطاب المضاد
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v14i4.544الملخص
يدور هذا البحث في البحث في الخطاب المضاد الذي تشكل في خلافة الإمام علي ( ع ) وهو خطاب تبناه خصومه فتأثرت به القاعدة العامة من الناس فظهر انحراف عن المبادئ الدينية والإنسانية التي كان الإمام ينادي بها ويعمل جاهدا على تحقيقها ، وهي سعي منه لتحقيق العدالة في حكومته ، غير أن الأمام قد واجه ميلا وانحرافا عن تلك القيم التي تربى عليها منذ كان مصاحبا للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وظل محتفظا بها رغم مرور السنين ، ومما واجه الإمام أنه وجد السواد الأعظم من الناس ميالا عن تلك القيم والمبادي والأسس ، لذا واجه صعوبة بالغة في تصويب تلك المسارات المجتمعية وتهشيم ذلك الخطاب المضاد ( المنحرف ) ، خصوصا وأن الفتن والتمرد والخروج على سلطته من قبل معاوية والخوارج وغيرهم لم تمهله لتحقيق ما كان يصبو إليه . وفي خطبه ورسائله إشارات كثيرة صريحة وضمنية إلى ذلك الانحراف والتخاذل الذي أصاب القاعدة الشعبية التي كان الإمام مهتما في بنائها بناء سليما ، ولقد اخترنا نماذج من تلك الخطب لتكون شواهد في بيان الوهن والميل الذي وقعت فيه غالبية الأمة آنذاك ، ولم يتردد الإمام في طرح المشكلات والمعالجات لبناء مشروعه الاصلاحي لكن يد الغدر لم تمهله فذهب شهيدا في سبيل الاصلاح ، والقيم والمبادئ السامية ، التي وظفها فكرا ومنهجا وسلوكا لبناء مجتمع اسلامي مثالي . وبقي التأكيد أن الاصلاح عند الإمام هو خطاب موجًه ، وأن الميل أو الانحراف هو خطاب مضاد.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



