تَفْكِيكُ الاسْتِقلالِ فِي اللّسانياتِ الدّوَاعِي وَالمَآلات
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i3.717Abstract
تكشف هذه المدونة اللسانية عن الأحياز المعرفية التي زامنت ارتقاء اللسانيات كعلم له أصوله ومقوماته، وتلحظ فاعلية الزمن عليه، وانتقال المجال المعرفي فيه من نمط الترييض والتجربة إلى مواطن الانجاز والفعل، إذ يقود هذه الفاعلية ظواهر من صميم اللغة وخارجها، غير أن طريقة المعالجة تختلف من مورد لآخر؛ بسبب تداخل العلوم ولجوء بعض منها إلى مبدأ الرقمنة، فنتج عن ذلك تفكيك عرى الأسوار التي تحصّنت بها اللسانيات إلى أحياز يقودها المعنى والدلالة والتفسير المبتني أصلا على مناهج الهرمينوطيقيا وتحليل الخطاب فضلا عن عرفنة اللسانيات ورجوعها من المبدأ الخارجي إلى مكامن الذهنيات، فهو بحث يستعرض موارد الضعف التي رافقت التنظيم العلمي للسانيات وأدّت به في التالي أن يكون حبيس الكلام بدل اللغة، والخطاب بدل النسق
Downloads
Published
Issue
Section
License
This journal publishes articles under the Creative Commons Attribution License (CC BY 4.0 International), which permits use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, for any purpose, including commercial use, provided appropriate credit is given to the author(s) and the source.
The legal code of the license is available at:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



