انكار ظاهرة الوحي لدى المستشرقين والرد عليهم
Abstract
يتناول البحث ظاهرة إنكار الوحي لدى المستشرقين من خلال تحليل آرائهم وتفنيدها بالردود العلمية التي قدمها العلماء المسلمون. يبدأ بتعريف الوحي في اللغة والاصطلاح، مبينًا أنه في الإسلام وسيلة لنقل الرسالة الإلهية إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام. يستعرض البحث محاولات المستشرقين تفسير ظاهرة الوحي بطرق تخالف المفهوم الإسلامي، مثل اعتباره نتاجًا لحالات نفسية كالهلاوس أو الصرع، أو على أنه تعبير عن الخيال الخلاق أو اللاوعي الجماعي. أظهر البحث أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل هي استمرار لمحاولات تاريخية استهدفت التشكيك في الرسالة الإسلامية منذ نشأتها. ومع ذلك، تمكن العلماء المسلمون من تقديم ردود قوية ومنهجية تعتمد على الأدلة النقلية من القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى أدلة عقلية تؤكد استحالة كون الوحي مجرد نتاج بشري. كما يوضح البحث أن دوافع بعض المستشرقين لإنكار الوحي قد تكون عدائية تجاه الإسلام، بينما تأثر البعض الآخر بالفلسفات والثقافات الغربية. ومع انتشار هذه المحاولات في بعض الأوساط الفكرية، إلا أنها لم تستطع تقويض حقيقة الوحي الإلهي أو التشكيك في مصدره السماوي. يؤكد البحث أن القرآن الكريم، ببلاغته وإعجازه، يثبت كونه كلام الله تعالى، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد ناقل لهذه الرسالة الإلهية، وليس مؤلفًا لها. ختامًا، يبرز البحث أهمية الاستمرار في الدراسات العلمية لتعزيز الفكر الإسلامي، ودحض الشبهات المثارة حول العقيدة الإسلامية، وتعزيز وعي المسلمين بمفاهيم الوحي وأهميته.
Downloads
Published
Issue
Section
License
This journal publishes articles under the Creative Commons Attribution License (CC BY 4.0 International), which permits use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, for any purpose, including commercial use, provided appropriate credit is given to the author(s) and the source.
The legal code of the license is available at:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



