الزمكانية في المجموعة القصصية على رأس النافذة للكاتبة فوز حمزة
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.845Abstract
تتجلّى الزمكانية في مجموعة في رأسي نافذة بوصفها بنية سردية قائمة على تداخل الزمان والمكان بحيث يصعب الفصل بينهما داخل التجربة القصصية. فالزمن في هذه النصوص ليس خطيًا متسلسلًا، بل يتشظى بين استرجاعات تعود إلى الماضي واستباقات تستشرف المصير، مما يجعل الحاضر لحظة معلّقة بين ما كان وما سيكون. وفي المقابل، لا يظهر المكان كخلفية جامدة، بل كفضاء دلالي يعكس الحالة النفسية للشخصيات؛ فالسجن، والغرفة، والطريق، والنافذة، كلها تتحول إلى امتدادات للوعي الداخلي. المكان المغلق يبطئ الزمن ويجعله خانقًا، بينما المكان المفتوح قد يسرّع الإحساس بالمصير المحتوم بدل أن يمنح الحرية. ومن خلال هذا التفاعل، يصبح الزمن محددًا بطبيعة الفضاء الذي تتحرك فيه الشخصية، كما تتغير دلالة المكان تبعًا للحظة الزمنية التي يُعاش فيها. بذلك تتكوّن الزمكانية في المجموعة كنسيج واحد يُسهم في تعميق البعد النفسي والوجودي للنصوص، ويجعل التجربة الإنسانية مرتبطة بفضائها الزمني والمكاني في آنٍ واحد.
Published
Issue
Section
License
This journal publishes articles under the Creative Commons Attribution License (CC BY 4.0 International), which permits use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, for any purpose, including commercial use, provided appropriate credit is given to the author(s) and the source.
The legal code of the license is available at:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



