الجملة الحرفية: المفهوم والتقسيم

المؤلفون

  • علاء حازم محمد
  • محمد جاسم حنون

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.845

الملخص

في اللغة ميادين خصبة لازالت بكراً تنتظر نظر الباحثين، ومن بينها دراسة الجملة الحرفية، التي تتطلب البحث والتنقيب، وقد تكفلت هذه الدراسة النظر في مفهومها وتقسيمها الاساس مع الجملة الاسمية والجملة الفعلية، فتبحث في بنيتها ومعناها لوضع حجر الاساس لها، ودرجها ضمن الجمل الاصول، فالجملة الحرفية قسيم للجملتين الاسمية والفعلية، وتشاركهما في الرجوع إلى مقسم الكلام، الذي بدوره كان محلاً للنظر في صدر كل جملة، بحيث يمكن أن تسمى بتصدر أي قسم منه، فالكلمة المتصدرة في الجملة هي موضع تسميتها، وهي مستهل كيانها اللفظي والمعنوي، سواء تساوت مع الكلام أم اختلفت، وسواء كان تأليفها اسنادياً بالضرورة أم لا، فالمعتبر استقلال المعنى وتمامه. فتكون بذلك البؤرة الاولية والاستهلالية الفانية في الجملة، وتمثل موضع العناية للمتكلم وإرادته عقلانياً. وهذا الامر قائم في مختلف الحروف النحوية، بوصفها كلمات سياقية، وبمختلف السياقات الظاهرة أو المقدرة؛ وبذلك ثراء للتفسير، والتأويل، والتدبّر، والتأمل، والتفكر، والتبصر، بل بمختلف مسالك قراءة النصوص. فثمة ثراء لغوي، وفكري، ومعرفي يمكن أن يتحصل بفعل الجملة الحرفية، إلى جنب الثراء الذي تحصل بفعل الجملة الاسمية والفعلية، ومن هنا يمكن للتقسيم الثلاثي المعني في هذا البحث، الذي يعود إلى الشكل والمعنى، أن يكون هو الاساس، نظراً لصدر الجملة أو صدر طرف الاسناد، فتتحد بموجبة طبيعة مفهومها.

التنزيلات

منشور

2026-03-31