المواقف الإقليمية والدولية من ثورة 17 شباط 2011 في ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v14i2.456الكلمات المفتاحية:
ليبيا، الثورة، الاسباب، إقليمية، دوليةالملخص
أن الثورة التي شهدتها الدولة الليبية في 17 شباط 2011 والتي كانت قائمة أساساً بين النظام الليبي والمواطنين ، لم تكن مصادفة ، بل كانت نتاج لمجموعة من العوامل المتراكمة فيما بينها ، هذه العوامل كانت أشبه بمتغيرات داخلية عملت بشكل متوازي مع متغيرات أخرى خارجية إقليمية ودولية ، كان لها الأثر الأكبر في تفجير الثورة الليبية ، ومع انطلاق الاحتجاجات ضد النظام الليبي ردت قوات الأمن على المظاهرات المناهضة لحكم معمر القذافي باستخدام القوة والعنف المسلح التي يرتقي البعض منها إلى مرتبة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ، ونتيجة ذلك كان سبباً في تدخل مجلس الأمن الدولي وتفعيل آليات العقوبات السلمية عبر إصدار القرار (1970) وتفعيل آليات العقوبات العسكرية عبر إصدار قرار (1973) ، الذي نص على المسؤولية في الحماية ، واستخدام كل التدابير اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا ، وهذه الاحداث أدت إلى مزيد من التدخلات الإقليمية والدولية وذلك من خلال الإسهام في تقرير مصير الشعب الليبي بما يخدم مصالحها في البلاد ، وقد أدت هذه الأحداث في أنهاء نظام حكم معمر القذافي في ليبيا .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



