شعرية الرمز في سرديات طامي هراطة عباس
الملخص
يعدُّ الرمز من أهم التقنيات الفنية التي أخذ بها الروائيين ليمنحها شمولية ورؤية ويكشف عن عمق عالمها المكتنز ، فالرمز هو إشعاع إيحائي دلالي، واستحضار الرمز يعكس النفسية الثائرة للروائي أملاً في تغير الأوضاع فيسعى لإحياء الضمائر وإحياء المواريث الأدبية والأسطورية والدينية، فالرمز وسيله إيحائية من أبرز وسائل النص الأدبي، ويشكّل الرمز مكانة بارزة بوصفه أداة فنية تعبيرية يوظفها الروائي للإشارة إلى أبعاد خفيه ومعان عميقه وأنَّها تتجاوز المدلول السطحي للنص، وإنَّه أداة فعَّالة تتيح في نقل المشاعر والأفكار بصورة مؤثرة وطريقة مجازية في خلق عوالم ممَّا يثري النص الأدبي ويفتح آفاق جديدة للقارئ من التفكير والتأمل ، ويسهم في تشكيل البناء السردي وله أبعاد دلالية وتتجلى رؤية الروائي في اتجاه الوجود والتعبير عن ذاته وتجاربه الإبداعية ، فقد أولى الروائيين عناية كبيرة بالرمز؛ لأنَّه أداة مناسبة تعبيرية تعطي الحرية وتمكنه من التعبير عن مقاصده ، وأنَّه الوسيلة الناجحة في تحقيق الغايات الجمالية والفنية وإدراك ما لم يمكن إدراكه ولا التعبير عنه بغيره ، وشغل التوظيف الرمزي حيزا كبيرا في الأعمال السردية ممَّا يضيف إثراء في الإبداع النصي ويتم بذلك البلوغ والإتقان الفني وقدرته على التأثر وتوصيل غاياته.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



