الانحسار النوعي في الرواية العراقيّة من 1966 إلى 1980
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v14i4.529الملخص
للفنّ الروائيّ أنواعه الثانوية المختلفة، التي تتشكّل –غالباً- بالاستعارة من الحقول المعرفية الأخرى، كالرواية التاريخية والرواية السيرية والرواية النفسية والرواية الفلسفية، وغيرها، وحضور هذه الانواع في مشهد أدبيّ يشير إلى حقب انفتاح ثقافيّ وسياسيّ واجتماعيّ، بينما يشير انحسار الأنواع، وتكوّرها حول نوع واحد إلى حقب أحادية الفكر، منكمشة على نفسها، ترى العالم من خلال ذلك التكوّر والانكماش، وتفرض رؤيتها الفكريّة، ومن ثمّ أجناسها وأنواعها القوليّة/ الأدبيّة الأثيرة على المشهد الأدبيّ، والثقافي أيضاً، وقد جلبنا ظاهرة "انحسار الأنواع الروائية"، لاسيما إبّان نضج الفنّ الروائيّ في الأدب العراقيّ، إلى دائرة الضوء؛ لتشريح ذلك الانحسار، بوصفه ظاهرة نوعية جديرة بالبحث والإحاطة، كيما يتمّ الكشف عن أسئلة مركزية في فهم الحالة الثقافيّة عموماً، والأدبية خاصةً، ولأجل الوصول إلى فهم دقيق للبحث في الأسباب التي جعلت التعدّد النوعي متعسّر الحضور في الرواية العراقية، لاسيما في الحقبة الأولى من نضج الرواية العراقية، أيّ من عام 1966 إلى عام 1980، بينما الأسباب نفسها جعلت الرواية العراقية في الحقبة نفسها، تتكوّر إبداعاً وتلقيّاً ونقداً حول نوع واحد (الرواية الواقعية). وفي غضون البحث سنتعرّف لا على مفهوم الانحسار، وأسبابه، بل وعلى التعدّد النوعي السابق له في المحاولات الروائية قبل عام 1966، والانتقالة الفنّية، وسيادة النوع الواحد بعد عام 1966.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



