اثر تجاور الأصوات وتقاربها في التصحيح اللغوي
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i2.643الملخص
إنَّ أثر التجاور والتقارب في الأصوات اللغوية يتعلق بدراسة الظواهر الصوتية التي تحدث عندما تتجاور الأصوات أو تكون قريبة من بعضها البعض في الكلمة أو الجملة. هذه الظواهر تشمل التغييرات أو التفاعلات التي يمكن أن تحدث بين الأصوات بسبب تأثير بعضها على بعض ، ولكن قد يحصلُ في كثير من الأحيان تجاور للأصوات المتجانسة، أو المتقاربة في المخارج والصفات، أو المتماثلة، في البنى العربية، عند صياغة الأسماء أو الأفعال أو عند إلحاق للواحق والسوابق بها، أو عند جمع الأسماء وتصغيرها والاشتقاق منها ، وأيضاً في اختلاف اللهجات دور مهم في تقارب الأصوات وتجاورها ، يترتّب عليها ثقلّ في النطق وإجهاد لأعضائه، ويكون ذلك في الصوامت فيما بينها، أو بين الصوائت بنوعيها، أو بين الصوائت والصوامت، وقد تعمدُ العربية في نظامها إلى تغيير هذه التجاورات المُثقلة من خلال التفاعل بين هذه الأصوات المتجاورة، بالشدّ والجذب والتأثير، بحسب صفات القوة والضعف للأصوات، وفق المظاهر الصوتية الفاعلة في التغيير، والممكنة، لتحقيق ذلك النسيج الذي ترتضيه اللغة العربية، ولتسهيلِ النّطقَ بهذه الأبنية ولتقليلِ الجهد العضلي ، ومن ابرز هده الظواهر (المماثلة ،والمخالفة ،والتتابع الحركي). وفي اللغويات يشير التجاور إلى وقوع صوتين أو اكثر قريبين في مكان أو زمان معين داخل الكلمة ،بينما التقارب يشير إلى تفاعل الأصوات بناء على صفاتها المميزة (مثل المخرج أو الصفات الصوتية الأخرى ).
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



