وظائف الخطاب الوعظي ــ دراسة في وصايا الإمام علي عليه السلام
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i3.673الملخص
ينطلق البحث من فكرة قوامها أن اللغة كيان اجتماعي، وأنها وعاءٌ فُرّغ من دلالته الحرفية، وامتلأ بقوالب لفظية تتغير أنماطها باختلاف مقاصد المتكلمين ونواياهم، وانطلاقًا من هذه الفكرة، تسعى دراستنا إلى الوقوف على وظائف الخطاب الوعظي، بعد أن وقع الاختيار على أنفس النصوص واعلاها مكانةً، وهو كتاب نهج البلاغة الذي اخترنا منه الوصايا لتكون ميدانا للدراسة، سعيا منا لكشف شتى الوظائف التي يؤديها الخطاب، مع بيان أهم الخصائص التي تميز بها، وقد استعملنا في بيان هذا الأمر المنهج الوصفي، وهو منهج قائم على وصف الظواهر وتحليلها ومن ثم دراستها، بتحليل السياقات اللغوية التي وردت فيها تلك الصيغ، وهذه الصيغ دار البحث عليها إجراءً وتطبيقا.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



