المعنى القرآني بين الصنعة النحوية وتوجيهات دارسي الإعجاز القرآني
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.726الكلمات المفتاحية:
الصنعة، الإعجاز، التأويل، القاعدة النحويةالملخص
يشكّل المعنى ركيزة مهمة في الدرس اللغوي على المستويين القديم والحديث, ولا سيما في حقل الدراسات القرآنية, ولذا كانت الدلالة الغاية التي يسعى إلى تحصيلها دارس التركيب اللغوي القرآني, الساعي إلى استكشاف دقائق التعبير فيه, وما يكمن في هذا التركيب من لمسات بيانية, ووقفات بلاغية, تكون عماد الإعجازية فيه, ويحدث في العادة أن يتكلّف الدرس النحوي القديم في إيجاد الوجوه النحوية التي تلائم القاعدة التي أثبتها, وهو في مسعاه إلى بيان التوجيهات النحوية لبعض الآيات القرآنية, ومن هنا جاءت فكرة البحث لتسلّط الضوء على وقفات التفرقة بين ما جاء به النحويون من توجيهات نحوية لبعض آيات القرآن الكريم, وما قال به المحدثون من توجيهات تتلاءم والإعجاز القرآني, إذ قد تتباين الدلالة للتركيب النحوي القرآني بين ما جاء به أهل الصنعة النحوية في ضوء قواعدهم المعتمدة عندهم, وما لمسه الدارسون لإعجاز القرآن الكريم من أسرار بيانية اقتضت صياغة التركيب النحوي بشاكلة معينة, وأن التركيب جارٍ مجرى إرادة هذه الدلالة, والسر الإعجازي, فلا حاجة للتقدير والتأويل والتكلفّ فيهما, من هذه النقطة جاء هذا البحث يسلّط الضوء على هذه الحقيقة, القائمة على بيان المعنى بين ما جاءت به الصنعة النحوية, وما وقف عليه دارسو الإعجاز القرآني من أسرار بلاغية رائعة, لنقف بذلك على أهم الأسرار الإعجازية في القرآن الكريم, ورهافة الدلالة والمعنى فيه, بما يميزه بشكل لافت للنظر عمّا جاءت به الصنعة النحوية.

