النقد اللغوي الدلالي وتعددية الاستعمال عند الباحثين العراقيين

المؤلفون

  • دعاء ضعيف فرج
  • أ. د عبد الرحمن فرهود جسَّاس

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.727

الملخص

جرى العرف الدلالي للكلمة العربية على سنن أن يكون للفظ الواحد معنى واحد يختص به دونما سواه, فتحفظ بذلك العربية أصلها, وتمنع اللبس فيها, فتتحقق لها بذلك غايتها من الإفهام والتأثير, لكن اثبات الشيء لا ينفي ما عداه, إذ حصل في العربية أن تكتسب اللفظ الواحدة أكثر من معنى, نتيجة لعوامل عدة أحكمت في دلالة تلك الألفاظ أمرها, وأجر عليها سننها, فكانت سببًا في دلالة اللفظ الواحد على أكثر من معنى. واللفظ والحال هذه يأخذ شكلين اثنين, فهو إمَّا أن يدل على معنين أو أكثر لا علاقة بينها, أو هناك علاقة مشتركة غير متضادة, وإمّا أن يدل على معنيين اثنين متضادين, فالأول يسمى بالمشترك اللفظي, والثاني بالتضاد.

يركز النقد اللغوي الدلالي على تحليل المعاني المختلفة للكلمات وفق السياق، ومدى تأثير ذلك على الفهم اللغوي. اهتم الباحثون العراقيون بتعددية الاستعمال الدلالي، فدرسوا العلاقة بين المعاني المركزية والهامشية للكلمات، ومعيارية الاستخدامات اللغوية، وتأثيرها في النصوص الأدبية. كما ساهم هذا النقد في تعزيز الدراسات اللغوية من خلال تقديم تحليلات دقيقة للاستعمالات الدلالية، وتنقية اللغة من الأخطاء

التنزيلات

منشور

2025-12-31