المباحثات الأمريكية – السوفيتية وأثرها في نزع الأسلحة النووية 1981-1989
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.728الملخص
أدى التوتر في العلاقات الامريكية –السوفيتية بعد الحرب العالمية الثانية ان يدخل الدولتين في حرب عالمية ثالثة لولا سياسة الانفراج التي بدأت بوادرها في سبعينيات القرن العشرين، وما تلاها من مباحثات ولقاءات قمة بين الجانبين التي حققت العديد من الإيجابيات للقضايا التي طرحت خلالها وأهمها سباق التسلح والحد من الأسلحة النووية، الأمر الذي دفع الجانبين لاسيما بعد وصول ميخائيل غورباتشوف للحكم في الاتحاد السوفيتي عام 1985 لإنهاء تلك الأزمة مع الرئيس الامريكي رونالد ريغان. إذ وضعت المبادرات التي اتخذها الرئيس السوفيتي غورباتشوف تأثيراً كبيراً في العالم وقد تكللت بنجاح ؛ فقد جعلت دول حلف شمال الأطلسي الـ(NATO) أمام تحدي يتعلق بتطبيق خياره الخاص المسمى بــ (خيار الصفر المزدوج), أي إلغاء الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى, ورغم ما حققه من نجاحات ألا إنهُا جعلت الاتحاد السوفيتي يبادر الى نزع السلاح والتجارب النووية وتقديم التنازلات, ذلك من خلال عقد المباحثات والقمّم مع الجانب الامريكي. وكان العالم يتوقع إن لقاءات القمَّة ماهي إلا إعادة الحياة السياسيَّة التي أعلنها غورباتشوف, لكن في واقعها كانت عبارة عن إزالة وحل المشاكل العالمية العالقة, فضلاً عن أيقاف نشر الصواريخ النووية, والحد من التسليح بين الولايات المتحدة الأمريكيَّة والاتحاد السوفيتي، وتمهيداً لنهاية الحرب الباردة فيما بعد.

