الرمز ودلالته في الشعر الإسلامي والأموي

المؤلفون

  • شيرين كاظم غياض

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.730

الملخص

هدف البحث الى بيان الماهية الرمزية في الشعر الإسلامي والأموي ،وبيان مدى ارتباط  الرمز الشعري بالتجربة الشعورية للشاعر آنذاك... ،وحجم المعاناة التي مر بها تبعا للظروف السياسية والاجتماعية والنفسية على حد سواء، لذا سعى الشعراء في العصرين المذكورين انفا الى ابراز صورهم الشعرية بوساطة الاستعانة بتقنيات تخدم النص الشعري وتوظفه بصورة فعالة لذا  لجأ الشعراء الى استعمال الرمز في نصوصهم الشعرية بعده تقنية فنية مهمة تعتمد الإشارة والإيحاء بدلا من الكشف والتصريح المباشر ، إذ إن وظيفة الرمز تكمن في ايصال رسائل قائليها الى المتلقي دون حاجة الى الكشف عنها ، ووظيفة المتلقي هي السعي في معرفة ما وراء المعنى الظاهري للنصوص وكشف خبايا تلك النصوص بالاستدلال والتحري ، لذا عد الرمز اداةً فنية غامضة تعتمد التأويل والبحث وانكشافها يكمن في براعة المتلقي لتلقي النص وقراءته بتمعن ومعرفة المعنى المعتم منه مع الأخذ بنظر الاعتبار المعنى الظاهري ، الذي يعد مقصودا أيضا، وانماط الرمز المتعددة يكتسبها الشاعر بالفطرة من البيئة التي يعيش فيها ولاسيما علاقته بالمرأة وعدها رمزا للحب والطمأنينة والأمان ، ورمزية الحيوان ونظرة الشاعر لهذا الكائن الذي يعده معادلا موضوعيا لحجم الآمه ومعاناته آنذاك ولاسيما نظرته الفطرية للطيور وما تحمل من ميزات تتماشى مع المعتقدات العربية السائدة آنذاك ، وعلاقته بالأشجار وما فيها من رموز تبرز طبيعة النفس الانسانية ، ومكامنها الداخلية.

التنزيلات

منشور

2025-12-31