المرجعيات الدينية في شعر هزبر محمود

المؤلفون

  • محمد بشير رفاس
  • أ. د. علي حسين جلود

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.737

الكلمات المفتاحية:

المرجعيات الدينية، هزبر محمود

الملخص

يعدّ الشعر أحد أبرز أشكال التعبير الإنساني الذي يعكس وجدان الشاعر، ويترجم رؤيته للعالم من خلال لغة موحية تختزل التجربة وتُكثِّف المعنى. ومن خلال تطور التجربة الشعرية العربية والكردية الحديثة، برزت أسماء استطاعت أن تمزج بين الأصالة والحداثة، وبين التراث والمعاصرة، وكان من بينها الشاعر الكردي المعاصر هزبر محمود، الذي يُعدّ من الأصوات الشعرية المتميزة في فضاء الشعر الكردي والعربي المعاصر. لقد تميّزت تجربة هزبر محمود الشعرية بثرائها الرمزي وتعدد مرجعياتها الثقافية والمعرفية، ومن بين أبرز تلك المرجعيات: المرجعية الدينية التي شكلت محورًا مهمًا في بناء قصيدته، سواء من حيث التناص مع النصوص المقدسة، أو من حيث توظيف الرموز الدينية بما يحمله من دلالات صوفية وروحية وتأملية. فالخطاب الديني لدى هزبر محمود لا يظهر بوصفه خطابًا وعظيًّا أو تقريريًّا، بل يتجلى بوصفه أداة فنية وتأويلية تسهم في تعميق المعنى، وتوسيع أفق التأويل، وطرح الأسئلة الوجودية الكبرى. ومن هنا تنبع أهمية هذا البحث، إذ يسعى إلى تحليل حضور المرجعيات الدينية في شعر هزبر محمود، من خلال تتبع ملامحها النصية، والكشف عن مستويات توظيفها، ومدى تفاعلها مع البنية الشعرية، إضافة إلى استكشاف الدلالات التي يطرحها الشاعر من خلال هذه المرجعيات. كما يحاول البحث أن يربط بين الرؤية الشعرية لهزبر محمود وبين تصوره للدين كحالة روحية وجودية، وليس كمنظومة جامدة أو شعاراتية. ويعتمد هذا البحث على مقاربة تحليلية تأويلية، تنظر إلى النص بوصفه بنية لغوية وجمالية تُنتج دلالاتها من خلال التفاعل بين المرجع الديني والخيال الشعري، مع الرجوع إلى بعض النماذج المختارة من دواوينه. ويأمل هذا البحث أن يسلّط الضوء على جانب مهم من تجربة هزبر محمود، وأن يُسهم في فهم أعمق لطبيعة التداخل بين الدين والشعر في سياق الحداثة الشعرية

التنزيلات

منشور

2025-12-31