وصايا الأسرة الكينونة الانثروبولوجية وسرديات الترسيم في النثر الجاهلي

المؤلفون

  • نجلاء فتحي علاوي
  • أ. د. عواد كاظم الغزي

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.745

الملخص

إن التراث الاجتماعي هو رديف وصورة للماضي بكل أحداثه, فتارة يكون هذا الماضي المجتمعي رديفاً للتخلف والانحطاط, ومرة مصدراً للاعتزاز والفخر، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن للزمن أن يكون ماضياً وحاضراً فقط، فهناك الزمن الممتد والمستمر والمنقطع، لا يمكن في دائرة المجتمعات والأنظمة أن يحدد أو يقيد الحدث أو النظام الاجتماعي بإطار زمني ثابت، وهنا تظهر ميزة السارد الذي يوازي بين الأحداث ويقدم النص بقفزات زمنية شاملة، مستفيداً من معنى السرد الذي هو أي شيء يحكي أو يعرض قصة، أكان نصاً أو صورة أو أداء أو خليطاً من ذلك، وعليه فإن البحث عن النظم الاجتماعية ودلالاتها في المجتمع الجاهلي يحتم علينا الرجوع إلى المفاهيم الجمعية التي توافقت على الحركة مثلما شاعت مفاهيم سرديات اجتماعية، تعزز الوجودية والقتال والحروب، توافق العقل الجمعي الجاهلي على سرديات حياتية اجتماعية مضادة قيم الوجود في سرديات وصياغة مفاهيم الوجود، التصالح والمصاهر وبناء الأسرة، وتكون صورة مجتمعية تتشظى إلى اتجاهات متعددة تعزز الواقع والنظام الجمعي عند العرب في الجاهلية، ولهذا يبدو أن طبيعة الحياة وظروفها خلقت سنناً حياتية واجتماعية تهدف إلى تنظيم طبيعة الوجود في البيئة، فمثلما سعى إلى القتال والهيمنة ونفي الآخر، سعو إلى أضدادها وقننوها في مفاهيم صارت سرديات حياة تؤسس للوجود.

التنزيلات

منشور

2025-12-31