المغايرة اللفظية بين النص القرآني والنص الروائي دراسة دلالية لفظ (الغناء) أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.750الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة الألفاظ المغايرة للفظ الغناء وتحليل مدى تقاربها أو تمايزها الدلالي عن الغناء، الغناء في اللغة: هو تطريب الصوت وترجيعه بالنغم. وفي كتب التفسير، فسر "لهو الحديث" في سورة لقمان بأنه يحمل دلالة الغناء ومن ناحية العلاقة بينهما وجدنا أن العلاقة بين اللفظين هي علاقة دلالية مفهومية إذ يشمل اللهو الغناء وغيره فاللهو استُخدم من قبل العلماء لكل ما يُسلي النفس ويبعدها عن طريق الجد والحق ، والغناء عندهم كان من ابرز مصاديق اللهو إذ العلاقة بينهما دلالية ، لذلك كثيرا ما ارتبط اللفظان ببعضهما واستخدم اللهو بمعنى الغناء مجازا ، فلا يوجد تطابق بينهما لا لغويا ولا اصطلاحيا.كذلك لفظ ( اللغو) فُسر بأنه يحمل دلالة الغناء إلا اننا نجد مغايرة بينهما حيث أن اللغو يشمل الكلام الذي لا يعتد به و لا فائدة منه ويشمل السب ، والكذب ،والنميمة والكلام الفاحش ..وكل ذلك يدخل تحت مفهوم اللغو لأنه كلام لا فائدة منه . وعلاقتهما علاقة مغايرة في المادة والدلالة . إلا أن بعض السلف قد فسروا اللغو بالغناء والغناء بدوره يدخل ضمن الكلام الباطل وغير المفيد والكلام غير المفيد من انواع اللغو ، وهذا يدلنا على أن كل غناء لغو ، لكن ليس كل لغو هو غناء لان اللغو اوسع دلالة من الغناء.

