قصدية التبئير للحدث او المشهد في الخطاب الاسلامي المقاوم
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.754الملخص
تقوم دراسة هذا البحث حول تطبيق البؤرة في النحو الوظيفي على الخطاب , وخصوصا في الخطاب الاسلامي المقاوم , وتطبيقها على نماذج متنوعة من خطابات السيد الشهيد حسن نصر الله ( رض ) انطلاقا من استعمال انواع البؤر المختلفة , ودلالة كل نوع حول قصد معين , مما يدل على التقارب الوظيفي للبؤرة في استعمالاتها اللغوية التواصلية , وبعدها التداولي , مما يدل على ان وظائف هذه البؤرة كونها قاعدة تخاطبية تداولية , يمكن تطبيقها على الخطاب الاسلامي المقاوم , من اجل التعبير عن القصد في الخطابات السياسية الاسلامية , لسعة مرونتها في تطبيقها على هذا النوع من الخطاب الذي يحقق القناعة والقصد للمتلقي . وبما ان نظرية النحو الوظيفي التي ترجع جذورها الى العالم اللساني ( سيمون ديك) من خلال كتابه ( النحو الوظيفي ) التي طبقها على اللغة العربية احمد المتوكل , لكونها نظرية لم تقف على الالفاظ , وعلاقتها بالجملة , والتراكيب النحوية فحسب , وانما شملت النشاط التداولي بشكل عام , فتداخلت لاجل ذلك مع علوم اخرى , فكان استعمالها في مجال الخطاب دليلا على قدرتها في التعبير عن المعنى بشكل اوسع , فإن استعمالها في الحقل الخطابي أعطاها مرونة أكثر في التعبير عن دلالات متعددة في النص الخطابي الواحد , بعد أن كانت في الحقل الوظيفي للنحو خاضعة للتقعيد النحوي , وتعبر عن معنى محدد , فالموقف التواصلي للبؤرة في الخطابات التداولية اسهم بشكل كبير في تحرير هذه البنية الوظيفية , وجعلها تعبر عن عدة مواقف تداولية , يعمد اليها المرسل من أجل تحقيق غاياته التواصلية مع المتلقي , كونها تعبر عن معاني مختلفة , وفق سياق الخطاب يدور ,اسهم ذلك في فهم الخطاب , وتحليله بشكل يلائم الموقف والقصد , ويعطي الحرية الكافية في تحليل الخطاب , وتفسيره بعدة طرق وفق انواع البؤر المختلفة

