حقوق المرأة في العصر ( البويهي – السلجوقي)
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.768الملخص
يتناول هذا البحث دراسة أوضاع المرأة وحقوقها في العصرين البويهي والسلجوقي ، عبر تحليل المصادر التاريخية والفقهية والأدبية التي عكست طبيعة مكانتها الاجتماعية والثقافية والسياسية. فقد أظهر العصر البويهي مرونة أكبر تجاه مشاركة المرأة في ميادين العلم والثقافة، إذ برزت أسماء نسائية في مجالات الطب والوقف والتعليم والشعر، بل وأسهمت بعضهن في إدارة الأوقاف والعمل الخيري والمشورة السياسية، وهو ما ارتبط بالطبيعة التعددية المذهبية والثقافية التي ميزت المرحلة. أما في العصر السلجوقي، فقد شهدت المرأة تقلصًا نسبيًا في هامش المشاركة بفعل سيطرة النزعة السنية الرسمية، إلا أن دورها لم يختفِ كليًا، إذ استمرت في الإسهام في مجالس العلم وحلقات الحديث، وفي بناء المؤسسات الوقفية والتعليمية، إضافة إلى حضورها في البلاط السياسي من خلال المصاهرة أو المشورة. وخلص البحث إلى أن مكانة المرأة في هذين العصرين تأثرت بالتحولات المذهبية والسياسية، لكنها ظلت حاضرة بوصفها عنصرًا فاعلًا في الحياة الاجتماعية والثقافية، وإن تفاوت مستوى هذا الحضور بين الفترتين.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



