الأصول التأسيسية للمثل العربي، دراسة نظرية
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i4.772الملخص
يقف البحث في دراسته على أهمية الأمثال العربيَّة عند النقاد القدماء، وعرض آرائهم النقديَّة التي أسست إلى ضرورة الاعتناء بألفاظها وتراكيبها؛ لأنَّها تمثل حياة الشعوب وتجاربهم الإنسانيَّة وما تكتنفه من محمولات معرفية تتجاوز حدود مجالها اللغوي في رسم ملامح المجتمعات، وهويتها، وتأثيرها النفسي فيهم، فضلَا عن الشروط التي تجعل من القول مثلًا. ولما كان العرب القدماء على دراية بموضع المثل العربي، ونوعه، وضربه، وقصته، أصبح يسوقون الأمثال العربيَّة بالإشارة والرمز إلى المضمرات والمعاني الخفية في متون مدوناتهم النقديَّة والأدبيَّة، وهذا ما انمازت به النصوص الخوالد وإنْ تقادم عليها الزمن واعتصرتها السنون، ومن ثمَّ دأب البحث على تقصي تاريخية الكتب التي جمعت الأمثال العربيَّة القديمة وبواكير التدوين والتصنيف، ومعالجتها معالجة نقديَّة في سياق عرضها للأمثال العربيَّة، طارحًا أهم الأفكار والرؤى التي تميز هاتيك الأصول التأسيسية للمثل العربي، وتراتبيتها المنهجية في التأليف، وإظهار قيمتها الأدبيَّة والفنيَّة. أما عن منهجية البحث فهي منهجية تحليلية نقدية، لا تنحصر في رؤية واحدة، بل تفيد من مناهج البحث العلمي الأخرى.

