موقف ليبيا من مبادرات السلام الدولية والوساطات الدولية لأنهاء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988

المؤلفون

  • م. علي غافل حسن
  • أ. د. إبراهيم فنجان صدام

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.779

الملخص

  لم يكن موقف ليبيا من مبادرات السلام الدولية  لا نهاء الحرب العراقية الايرانية(1980 – 1988 ) ثابتاً ،اذ اتسم موقفها بتحول ملحوظا من دعم  ليبيا  لإيران في السنوات الاولى للحرب  الى تبني موقف وسيط مناصر للسلام في مراحلها المتأخرة،   كان الموقف الليبي معارضا لمبادرات السلام  الدولية لا نها تنظر اليها كمساعي لا جهاض ثورة ايران الاسلامية ،لاسيما وانها كانت تعد النظام العراقي نظام رجعي مدعوم من قبل الولايات المتحدة الامريكية وباقي الدول الغربية ،الا ان الموقف الليبي شهد تغيراً ملحوظا في السنوات الأخيرة من الحرب لعوامل عدة يأتي في مقدمتها ان الحكومة الليبية ايقنت ان استمرار الحرب سوف يؤدي  الى انهيار الحكومة في ايران، كما يؤدي الى تعزيز نفوذ الولايات المتحدة الامريكية في منطقة الخليج العربي ،لاسيما بعد دخول الأخيرة على مسرح الاحداث ،مما دفع القذافي الى تقديم مبادرات ووساطة شخصية والضغط على ايران  لقبول وقف اطلاق النار ،والتصويت على قرار مجلس الامن المرقم  598في عام 1987 ،والذي مثل الاطار النهائي لا نهاء الحرب .كما ان ليبيا  سعت لتوظيف الازمه لتعزيز مكانتها كدولة عربية ثورية ،ووسيط لا غنى عنه ،لتحقيق مكاسب دبلوماسية .  لم يكن الموقف الليبي من المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب العراقية–الإيرانية (1980–1988) ثابتاً؛ إذ تُظهر الدراسة تحولاً واضحاً في السياسة الليبية من دعم إيران في السنوات الأولى للحرب إلى تبنّي موقف أقرب إلى الوساطة الداعية للسلام في مراحلها المتأخرة.

التنزيلات

منشور

2026-03-31