التمثيل الأيديولوجي للعراقيين في أفلام الحرب في هوليوود: المنهج التاريخي التحليلي للخطاب
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.785الملخص
غالبًا ما تتضمن أفلام الحرب في هوليوود سرديات أيديولوجية تُسهم في تشكيل تصوّرات الجمهور عن الصراع والعدو. تُحلل هذه الدراسة كيفية بناء الهويات الأميركية مقابل العراقية أيديولوجيًا في فيلم القناص الأمريكي (٢٠١٤)، وذلك باستخدام المنهج التاريخي التحليلي للخطاب كإطار تحليلي. ومن خلال تحليل نوعي نقدي لمشاهد حوارية رئيسية في الفيلم، تكشف الدراسة أن الخطاب السينمائي يُكرّس ثنائية "نحن مقابل هم": إذ يُصوَّر الجنود الأميركيون بصورة بطولية وفردانية، في حين يُقدَّم العراقيون عبر قوالب نمطية سلبية كـ"آخر" بلا ملامح يثير التهديد. وباستخدام أدوات التحليل التي يقدّمها منهج التاريخي التحليلي للخطاب، مثل الاستراتيجيات الإشارية والوصفية والحجاجية، تبيّن أن لغة الفيلم وسردياته تُعيد إنتاج الصور النمطية الاستشراقية والتمثيلات الثنائية المتضادة. فالأميركيون يُسَمَّون ويُجَسَّدون إنسانيًا في الغالب (حيث يُعرضون كبطل رئيسي يمتلك قصة شخصية)، بينما يُوصَف العراقيون بشكل جماعي بألفاظ قدحية مثل "الهمج"، مما يؤدي إلى تجريدهم من الإنسانية وتصنيفهم كأعداء من خارج الجماعة. كما يوظف الفيلم توبوي التهديد والحماية. وتُبرز هذه النتائج كيف يمكن للسينما الحربية الجماهيرية أن تعمل كأداة أيديولوجية تُعزز التفاوتات في القوة والتحيّزات المجتمعية تحت ستار الترفيه. وتؤكد الدراسة على أهمية الوعي النقدي بالإعلام في التعرف على هذه التمثيلات الأيديولوجية وتحدّيها داخل الأفلام
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



