منظمة الأمم المتحدة وضرورات الإصلاح

المؤلفون

  • جواد كاظم كًطان

الملخص

كان لتأسيس منظمة الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945 محاولة لدخول تلك الدول في تنظيم دولي يؤسس الى حماية حقوق تلك الدول الأعضاء والحفاظ عليها وضمان سلامتها من التدخل الخارجي، إلا أن تأسيس تلك المنظمة جاء على أنقاض الدول التي خسرت في الحرب العالمية الثانية، وتم تأسيسها لتتلاءم مع مصالح الدول المنتصرة وتحديداً مصالح القوى الخمسة الكبرى ( الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، الاتحاد السوفيتي، فرنسا، بريطانيا )، فكان المعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يتنافس مع المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي في السيطرة على مجلس الأمن الجهاز التنفيذي لمنظمة الامم المتحدة في اصدار قرارات لمصلحة تلك الدول الكبرى، فكانت قرارات الفصل السابع التي تأتي استثناءً لمبدأ عدم التدخل في سيادة الدول لم يكن استصدار هذه القرارات بشكل كبير بسبب مواقف الاتحاد السوفيتي واستخدام حق النقض  (الفيتو )، إلا أن الأمر تغير تماماً ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية في تلك القرارات الدولية، وتحديداً ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

      من هنا فمنظمة الأمم المتحدة لم تؤدّ دورها الأممي بشكل صحيح ولم تستفد منها الدول الأعضاء وأضحت هذه المنظمة أداةً بيد الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي تسبب في أن تبحث الدول الأعضاء من غير الخمسة الكبار في ضرورة ايجاد إصلاحات حقيقية لمنظمة الأمم المتحدة كونها منظمة دولية تعنى بالشأن الدولي العالمي لجميع الدول لا لبعضها .

التنزيلات

منشور

2022-09-30