الشعراء الــروّاد العــراقيون نقّادًا للغةِ الشعر الحر
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.vi.831الملخص
للّغة أهمّيّة كبيرة في كونها أداةً للتواصل، إذ لا تواصل بدونها، فهي تشّكل مع الشعر أداتين مهمّتين في سعي الإنسان للتكيّف مع العالم؛ لأنّ اللغة في الشعر تصبح أكثر دقّةً وإيحاءً.
وقد تطوّرت لغة الشعر على مرّ العصور الأدبية بدءًا من عصر ما قبل الإسلام وعصر صدر الإسلام فالأموي مرورًا بالعصر العباسي وحتى العصر الأندلسي، ويهمّنا في العصر الراهن ـــــ في بحثنا هذا ــــ مفردة لغة (الشعر الحر) التي ولدت على يد الشعراء الرواد بوصفهم نقادًا لهم آراء نقديّة أشّرت عمق تجربتهم النقدية فضلًا عن تجربتهم الشعرية الرائدة ، ومن المُلاحظ انّ هذه المفردة انمازت عندهم بسمات معيّنة على الساحة الأدبية بما قدموه من رؤى فنيّة جديدة امتلكت من خلالها صفة الديمومة والثبات.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



