القرآنيَّة التَّوافقيَّة في شعر مهدي النَّهيريّ
الملخص
تمثل القرآنيَّة وسيلة من الوسائل التي يتوصل بها المبدع إلى تحقيق شيء ما في إبداعه ومنجزه في تشكيل نصوصه الإبداعية من جهتي الرؤى والأنساق بحسب سياق القرآن الكريم ، ونظراً للمكانة المهمة والمقدسة التي يحتلها القرآن الكريم في حياة البشر عامة والمسلمين خاصة من جانب ، واندفاع المبدعين عامة والشعراء خاصة للتروي من هذا النص المقدس ولرفد أشعارهم منه وجعلها أكثر واقعية وجمالية ، فقد تأتت الأهمية الكبيرة لهذا الموضوع التي تبين التفاعل الكبير بين النص القرآني والنص الشعري.
كما أن هذا البحث يهدف إلى إبراز القيمة الجمالية والفنية للقرآنية في الخطاب الشعري العراقي المعاصر من خلال شعر مهدي النَّهيريّ ، وكشف تقنية القرآنيَّة لدى الشاعر مهدي النَّهيريّ ، فضلا عن طلب العلم النافع ، وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم بتحليل الظواهر ومقارنتها بشكل أكثر تفصيلا ، من خلال عرض واستنطاق النصوص التي تحمل ظاهرا أو باطنا ظاهرة القرآنيَّة أو دلالاتها ، ثم تحليلها وبيان فاعلية القرآنيَّة في النص الشعري .
وقد توصل البحث إلى نتائج عدة أهمها : مثلت القرآنيَّة تصويراً جمالياً من خلال توظيف النَّهيريّ للنص القرآني في شعره ، استثمار الشاعر مهدي النَّهيريّ النصّ القرآنيّ المقدس مستعينا بموهبته وإمكانيته الشعرية في تحقيق مشروعه الشعري ، فكان خطابه الشعري حاملاً مختلف أنواع القرآنيَّة التي كان لها دور فاعل في إبراز الجانب الجمالي لشعره ، وهذا ما اشتغل عليه الشاعر مهدي النَّهيريّ في خطابه الشعري.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



