المؤثرات السينمائية البصرية وتجلياتها في النص السردي( أحمد الجنديل انموذجاً)
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.847الملخص
ينطلق هذا البحث من رؤية تقوم على فكرة تداخل الفنون وتكاملها، إذ لم يعد النص السردي منغلقا على آلياته التقليدية فقط، بل أخذ ينفتح على فضاءات فنية أخرى، ومن ضمنها السينما، لما تمتلكه من قوة بصرية وسمعية أثرت في آليات التخييل السردي. لقد أصبح النص السردي فضاء متداخلاً مع الفنون البصرية، يستعير منها أساليب في التكوين وبناء المشهد، ليغدو أقرب إلى صورة متحركة تكشف عن قابلية اللغة على أن تتجسد في مشاهد حية تضيف إلى السرد بعداً بصرياً يعمق من تفاعل المتلقي. وانطلاقاً من هذا التصور، يهدف البحث إلى الكشف عن أثر المؤثرات السينمائية البصرية في نصوص الكاتب أحمد الجنديل، وكيف يساعد حضورها في إضافة بعد درامي وإيقاعي يعزز من حيوية النص ويفتح أمام المتلقي آفاقاً واسعة للتأويل. ويعتمد البحث فرضية مفادها أن السرد لم يكتف باستلهام بعض تقنيات السينما في بناء المشهد السردي، بل استعان بتقنيات بصرية متقدمة أضافت على النص حيوية خاصة وعمقت أثره لدى القارئ. وعليه، ركزت الدراسة على ستة محاور أساسية تمثل أبرز تجليات التداخل بين السرد والسينما هي : ( الديكور ، الإضاءة، الملابس، اللون ، الاكسسوار، الماكياج ) لما تحمله هذه العناصر من دلالات نفسية واجتماعية ورمزية تتجاوز الطابع الشكلي إلى وظيفة تكشف أبعاد الشخصيات، وتمنح النص فضاءً بصرياً يحاكي ما تفعله الكاميرا في تكوين المشهد السينمائي.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



