التلوث البصري وأثرهُ في تشويه جمالية المدن "مدينة الرفاعي إنموذجاً"
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.849الملخص
يعد التلوث البيئي بأشكاله المتباينة سبباً في دمار المكون الحيوي على سطح الكرة الأرضية, فضلاً عن تأثيراته الضارة بالصحة العامة, ويمثل التلوث البصري من بين أهم أشكال التلوث الذي تعاني منهُ دول العالم الثالث, ولا سيما مع زيادة التقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري, وكذلك الزيادة الكبيرة في إعداد السكان, ولكون جمالية المدينة تمثل ضرورة غير مادية يجب أن تتصف بها هيئة البيئة الحضرية من أجل تجنب ظهور التلوث البصري فيها, لما يترتب علية آثار نفسية لدى المدرك والمتلقي للمشهد الحضري, ونتيجة لتعدد اسباب التلوث البصري بفعل عدة عوامل مترابطة والمتمثلة في العوامل (الاقتصادية, إدارية, ثقافية, اجتماعية, سياسية, الزيادة السكانية, وقلة الوعي البيئي), ظهر التلوث البصري في اشكاله ومظاهره المتباينة في المدن العراقية عامة ومدينة الرفاعي خاصة, وقد نتج هذا التشوه البصري نتيجة لغياب الرؤيا البصرية المرتبطة بالتخطيط البيئي والمعماري وضعف السلوك المحافظ على البيئة وغياب القوانين الصارمة, مما تسبب ذلك في فقدان النواحي الجمالية والفنية والبصرية في مدينة الرفاعي. ومن خلال ما تقدم تستنتج هذهِ الدراسة تفشي ظاهرة التلوث البصري في المدينة بشكل كبير, وعلى جميع المستويات سواء كان تلوث بصري فيزيائي على سبيل المثال سوء التصميم العمراني وعدم انسجام الأبنية القديمة مع الحديثة, نقص المساحات الخضراء بشكل كبير جداً, أو يكون تلوث بصري سلوكي مثل انتشار صناديق القمامة العشوائية وانتشار القمامة حولها, فضلاً عن كثرة وجود السيارات المحملة ببضائع الغير متناسقة المظهر, ظهور مجاري الصرف الصحي بشكل ظاهري وكذلك عدم تناسق ألوان طلاء الأبنية وغيرها من مظاهر السلوك الخاطئة الناتجة عن قلة الوعي, وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات المتعلقة ببيان المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب الدولية (CC BY 4.0)، التي تتيح الاستخدام والمشاركة والتكييف والتوزيع لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة الإشارة المناسبة إلى المؤلفين ومصدر النشر.
نص الرخصة القانوني متاح على الرابط:
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0



