التمسك بالقياس وأثره في توجيه الحكم النحوي
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v16i1.894الملخص
ينماز الجهد القواعدي في تقعيد القواعد النحوية باتباع جملة من الآليات والأساليب التي تكون وسيلة النحوي في ذلك التقعيد وطريقه نحو الاطراد والشيوع, وهذا منحى لا يقتصر على نحوي دون آخر, ولا مدرسة دون أخرى, بل هو آلية عامة وطريقة شاملة نحو جعل الظواهر النحوي متسمة بسمة الاطراد والشيوع, وما خرج عنها داخل تحت مظلة الشذوذ والندرة, والقياس من أهم الوسائل التي ركن إليها الدرس النحوي على صعيد المنهج المدرسي في تقعيد القاعدة وتعميم الأحكام النحوي فيها, فكان له من الأثر ما لا يكون لغيره من جهة الاعتماد عليه والجنوح صوبه, وهو في كل ذلك ضمن شروط وأنواع وتقديرات تتسم بسمة العلمية والصرامة أكثر من غيره, ولذا كان في منهج البصريين أدخل, وإلى منحاهم العلمي أقرب, فعمدوا كثيرًا إلى اتباعه بقواعده وهم في سبيل الحصول على قاعدة نحوية شاملة, فظهرت ظاهرة التمسك به لدى العديد من نحاتهم في توجيههم للأحكام النحوية, ولا يقتصر الأمر على البصريين وحدهم, بل شمل الأمر نحاة الكوفة كذلك, ولذا يمكن القول إن التمسك بالقياس جاء ظاهرة نحوية لدى النحويين العرب عامتهم. من هذا المنطلق جاءت فكرة البحث هذا ليسلّط الضوء على هذا التمسك, فأخذ بعرض بعض المسائل التي برز فيها هذا التمسك ضمن خاصية الاختيار لبعض المسائل الأكثر إبرازًا لهذه الظاهرة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



