الترويج في الخطاب النقدي العربي بالعتبات النصية

المؤلفون

  • مهند جابر مطير
  • عباس جخيور سدخان

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v16i2.913

الملخص

الترويجية مصطلحٌ نشأَ في البيئة التسويقية السلعية، ويَفترضُ وجود (شركة مرُوِّجة، ومستهلكين، وبضاعة مروَّجَة)، ووجدنا لهذا المصطلح حضورٌ في الأدب والنقد العربي، فكما يروّجُ الشعراء بضاعتهم الأدبية، كذلك النقّاد أخذوا يروجون رؤاهم النقدية المتنوعة وأيديولوجياتهم، من تأسيس معايير وقواعد، وإطلاق أحكام نقدية وإنشاء وتأصيل نظريات مختلفة ، وقد ظهرت دوافع وأسباب ترويجية مختلفة ، منها : الدينية والأخلاقية والجمالية البلاغية والنقدية ومنها الدوافع الثقافية، وجاء الخطاب النقدي حاملا لمحمولات متنوعة أراد ترويجها وإيصالها للمتلقي ، فتنوعت الأساليب التي أنبنى عليها هذا الخطاب، والحجج التي قام عليها، وصولا لتحقيق التأثير بالمتلقي واستمالة ذهنه وإقناعه، وهي الغاية من الترويج ، فكان هناك أسلوب الترويج بالخبر النقدي، وأسلوب الترويج بالبناء النصي سواء القائم على الاستفهام أم الاشاريات التداولية أم العبارات الإفتراضية ، وكان الترويج بالعتبات النصية  واحداً من الأساليب التي استعان بها النقاد ذوو النزعة الترويجية لإيصال أيديولوجياتهم ، فاقتصرنا على  ( العنوان ، والمقدمة) كمثال على الترويج وعلاقته بالتعالقات النصية ، فتناولنا بعض عنوانات الكتب في التراث النقدي العربي القديم ، وتفحصنا تركيبها السياقي ، وبلاغتها الحجاجية وتأثيرها الإقناعي ، مثل كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي الجرجاني ، وكتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده  لابن رشيق القيرواني ، وطبقات فحول الشعراء لابن سلام ،وكذلك بعض المقدمات في الكتب النقدية ، وإيضاحا للبحث ، وتسهيلاً لأفكاره فقد تدرجنا من توضيح مفهوم النرويجية لغة واصطلاحا ، الى مفهوم الخطاب، مرورا بمفهوم العتبات النصية ، ثم الدخول الى الترويج بالعتبات النصية.

التنزيلات

منشور

2026-06-04