رِسَـالةٌ فِـي فَـنِّ البَـيَـانِ تأليف : الشـيـخ طـاهـر بـن صـالـح الجـزائـريّ ( 1268ه - 1852م / 1338ه - 1920م )
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v9i1.917الملخص
الحمدُ لله الذي حلّل لنا سحر البيان ، وجعل تنوع المعارف مشاهداً للعيان ، والصلاة والسلام على نبيه أبي القاسم محمّد بن عبد الله الذي نسخ بدينه سائر الأديان ، وهدانا إلى التحقيق والتبيان ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين . أمّا بعد : مرّت البلاغة العَرَبيّة بعصور مزهرة من التطور المعرفيّ فاح عبيرها وشذاها حتى انتهت إلى ما انتهت إليه من الفنون البلاغيّة التي دونتها كتب الأوائل من علماء العَرَبيّة - وكانوا يطلقون عليها منذ نشأتها ( الـبـيــان ) - ولازلنا نتنسم إلى اليوم نسيمها ، ونعطر معارفنا المخطوطة والمطبوعة بعطر علومها المتنوعة . ويعدّ علم البيان واحداً من ثلاثة علوم تضمّنتها البلاغة العَرَبيّة ، والعلمان الآخران هما علم المعاني وعلم البديع ، بدأ ( البيان ) مباحثه في صورة ملاحظات بلاغيّة حتى صارت علماً واضح المعالم قائماً بذاته على يد عبد القاهــر الجرجانيّ ( ت 471 ه ) ، والزمخشريّ ( ت 538 ه ) ، والسكاكيّ ( ت 626 ه ) ، واستمر تطورها على يد من جاء بعدهم من علماء البلاغــــة . وهذا النص التراثي يندرج ضمن مخطوطات علم من علوم البلاغة العَرَبيّة ، كتبه مؤلِّفه للمبتدئين في دراسة ( علم البيان ) ضمن جوانب من أقسامه البلاغيّة كالتشبيه ، والاستعارة ، والحقيقة والمجاز بأنواعه ، والكناية .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



