معاهدة لوزان 1923وانعكاساتها على السياسة الداخلية والخارجية لتركيا الحديثة
الملخص
خلفت الحرب العالمية الاولى العديد من الاتفاقيات والمعاهدات منها من غير واقع الدول واعاد رسم موقعها الجغرافي من جديد ومنها من اثر بالعلاقات والسياسة الدولية, ولكن معاهدة لوزان اختلفت بانها احتوت التأثير السياسي والتقسيم الجغرافي واسقطت امبراطورية استمر لأكثر من اربعة قرون, وانهت اخر معاقل الحضارة الاسلامية واخر الخلفاء بل وشهدت ولادة دولة اختلف نظامها السياسي والاداري والفكري وهي( تركيا الحديثة), كذلك استطاعت هذه المعاهدة ان تغير وجهة النظر الاوربية الى تركيا التي نجحت بإلغاء جميع مقررات الاتفاقيات السابقة بعد الحرب العالمية الاولى والتي فرضت العديد من الشروط القاسية عليها وحققت مكاسبها, كما انها اثرت بواقع المنطقة وبالتواجد السياسي الدولي فيها فهي تحتوي على اهم الممرات المائية التي تربط دول المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي التي كانت احد ابواب الصراع الدولي للسيطرة عليها, فضلا عن انها اوجدت قوة سياسية جديدة في منطقة الشرق الاوسط الا وهي الولايات المتحدة الامريكية التي كان لها دور في رسم واقع تركيا, ولم يتوقف اثرها على واقع المنطقة بل امتد الى مستقبلها السياسي والدولي واثر في محيطها الاقليمي, لذا تعد معاهدة لوزان من اهم المعاهدات التي عقدت وان دراستها تسلط الضوء على تطورات الاحداث في تلك الحقبة وتوضح انعكاسات السياسة الدولية على مستقبل تركيا والدول الاقليمية والشرق الاوسط بشكل عام .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



