دراسة نحوية للأسماء المرفوعة ودلالاتها في سورة الاعراف

المؤلفون

  • لمياء سليم علي

الملخص

إنّ اللغة العربية تعتبر من اللغات التي تحتل مكانة متميزة بالنسبة الى لغات العالم قاطبةً فهي لغة القراّن , ولغة اهل الجنة , وهي معجزة لغوية لأهل الفصاحة والبلاغة والبيان عند العرب , وتتسع دلالاتها اللفظية باتساع الجمل والتراكيب والسياقات التي تسلكها هذه الالفاظ , وإنّ اهتمام النحاة والمفسرين في هذه السورة لما فيهل من دلالات مهمة , وإنّ الكلمة تكسب أهميتها بعلاقتها بما قبلها في التركيب اللغوي ومن خلال وضعها في تركيب يميزها عن غيرها , فمثلاً مجيء النواسخ الفعلية والحرفية بكثرة في سورة الأعراف ؛ لان هذا يدل ان استعمال هذه السورة بكثرة في الحياة اليومية , ولها دلالات كثيرة , وقد أختيرت الأسماء المرفوعة ؛ لان الرفع اثقل الحركات , وقد كثرت أبواب المنصوبات وقلت أبواب المرفوعات , وذلك يرجع بسبب علم الأصوات ومخارج الحروف , فالضمة تحتاج الى النبرة القوية , وتحتاج الى قوة في حركة الشفتين , ولذلك قل الفاعل وكثرت المفاعيل واما عن دلالة هذه المرفوعات فهي تعرف من خلال معنى الاية نفسها , وانسجامها مع قوة التنغيم من وعد ووعيد , وترغيب وترهيب , وان سورة الأعراف تعالج موضوع العقيدة في التاريخ البشري , وتعالج هذه الدراسة الأساليب النحوية للمرفوعات في سورة الأعراف , وتكشف الأنماط والتركيبات , وتبين النواحي والتناسق بين التركيبات ودلالاتها , وتتكون هذه الدراسة من مقدمة , وثلاثة فصول , وخاتمة اما الفصل الأول يشمل الجملة الاسمية من جهة التركيب والعلاقة التي تربطها في الجملة من حيث الترتيب , والحذف , والذكر والتطابق , اما الفصل الثاني تحتوي على النواسخ الفعلية والحرفية وهي : كان وأخواتها , وإنّ واخواتها , وقد أضيف اليها (لا) التي لنفي الجنس , و(ما) الحجازية , وكذلك أفعال المقاربة التي وجدت في سورة الأعراف لكن بصورة قليلة , اما الفصل الثالث يشمل التوابع المرفوعة , وكذلك الفعل المضارع المرفوع , والفاعل , ونائب الفاعل , وفي نهاية البحث جاءت الخاتمة متضمنة ابرز ما توصلت اليه الدراسة .

التنزيلات

منشور

2026-06-30