أثـــــر الإعتــزال فــي الفكر اللّغـوي: المنزلة بين المنزلتين أنموذجًا
الملخص
تعد العلوم البينية من المجالات التي يتضح فيها التأثير والتأثر بين العلوم، ويراد بها العلوم التي تختلط مع غيرها من حقول المعرفة، وفي هذا البحث نحاول تسليط الضوء على ما تركته العقيدة من أثر في مختلف مفاصل العربية، الصوت والنحو، والأساليب، وهذه الفكرة وهي فكرة المنزلة بين المنزلتين انطلقت من حقل العقيدة وخاصة عند فرقة المعتزلة، التي جعلت المسلم العاصي في منزلة بين الإيمان والكفر، وقد انتقلت هذه الفكرة إلى حقول اللغة المختلفة، فنراهم يصفون ظواهر لغوية متعددة بوصف يقع ضمن فكرة المنزلة بين المنزلتين، كإطلاقهم على الهمزة المسهلة وصف همزة بين بين، ووصف حرف الصاد المشرب زايًا بأنه حرف بين الصاد والزاي وهو حرف لا صورة له في الكتابة أصلا، وكذلك الإشمام والإمالة، وعدد حروف الهجاء، وقد شمل مجال هذه الفكرة التراكيب والأساليب النحوية أيضًا، فوصفوا ضمة المنادى المبني بأن هذه الضمة ليست بضمة إعراب ولا بناء، ووصفوا المضاف إلى ياء المتكلم بأنه اسم لا معرب ولا مبني، ووصفوا جملة الشرط بأنها ليست خبرًا ولا إنشاءً، كل هذه التطبيقات في شتى حقول اللغة تثبت الأثر الذي تركته العقيدة في مجال اللغة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



