أثر الوهم في الوضع اللغوي
DOI:
https://doi.org/10.32792/jedh.v15i2.658Abstract
تعد ظاهرة الوضع سببا أساسياً في الفهم الخاطئ للآراء , والنقص الشائع للاستقراء التام للموضوعات النحوية واللغوية , اذ يجب على الباحث المتمحص أن يلج أسرار الكتب اذا ما اراد ان ينقل نصا منها , وعليه الا يغير في قصدية النص الأصلي , فإن غيّر ذلك النص حصل الوضع عمدا أو سهوا ، وهذا التغيير الحاصل للنصوص ينتج عنه الوضع , إذ قد تفسر النصوص الموضوعة تفسيرا ينسب لصاحب النص الأصلي , إلا أنه لم يقل ذلك , وما ان طال الزمن حتى وجدنا تلك النصوص الموضوعة قد نقلها آخرون , مما أدى لشيوع هذه الظاهرة ، يهدف هذا البحث الى دراسة أثر الوهم في الوضع اللغوي والنحوي عند العرب , اذ إن كثيرا من الاراء والنظريات قد وضعت على النحويين وهماً , ولم يتحرّ عنها واضعوها , ولم يتتبعوا أقوال النحوي المبثوثة في كتبه أولا , وفي كتب معاصريه ثانيا , فتارة نجد الواضعين ينقلون آراء العالم عن غيره , وينسبون اليه أقوالا لم يذكرها هذا العالم تارة أخرى, فينتج عن الوضع تغيير في الاراء والقواعد ، وتعددت الأسباب التي أدت لوقوع الباحثين في الوهم , فمنها ما كان لاختلاف النقل سببا للوضع , أو اعتماد آراء المتأخرين , وقد يكون الوهم ناتجا عن سوء الفهم لدى الباحث , أو نتيجة للاضطراب الذي ينتج عن نقل النصوص , فهذه الاسباب كلها أدت الى الوقوع في الوهم مما أدى الى وضع قواعد وعلل لم يقلها أصحابها , بل وضعت عليهم وهماً .
Downloads
Published
Issue
Section
License
All articles published in this journal are licensed under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0). This license permits unrestricted use, sharing, adaptation, distribution, and reproduction in any medium or format, provided appropriate credit is given to the original author(s) and source, a link to the license is provided, and any changes made are indicated.
License details: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



